HomeWhat's newSearchSite treeHelp ICRC Home page

تعرّف على اللجنة الدولية للصليب الأحمر

.
تعرّف على اللجنة الدولية للصليب الأحمر
قائمة المحتويات
الموارد
  • من يعمل مع اللجنة الدولية؟
  • كيف تموَّل اللجنة الدولية؟
من يعمل مع اللجنة الدولية؟

توظف اللجنة الدولية الأطباء وسائقي الشاحنات والمهندسين الزراعيين والمحاسبين وأخصائيي التغذية والسكرتيرات والممرضات والنجارين والقانونيين والميكانيكيين. وتكاد تكون جميع المهن مدعوة من طرف اللجنة الدولية إلى وضع خبرتها وطاقتها تحت التصرف في سبيل الإنسانية.

المندوبون والأخصائيون

هناك نوعان من الموظفين الأجانب في الميدان: المندوبون والأخصائيون. ويمكن للشباب ذكوراً وإناثاً، الذين تتراوح أعمارهم بين 25 و35 سنة، أن يتلقوا تدريباً يمكنهم من الالتحاق بصفوف المندوبين بشرط أن يكونوا مستعدين للسفر وحاصلين على شهادة جامعية أو ما يعادلها ويتحدثون الإنجليزية والفرنسية. وعليهم أن يجمعوا بين الحذق والدبلوماسية والاستقلالية والقدرة على العمل داخل فريق. ويجب أن يكونوا على استعداد للعمل في ظروف شاقة يمكن أن تتعرض حتى حياتهم فيها للخطر. يتولى المندوبون زيارة الأشخاص المحرومين من حريتهم وتنظيم برامج المساعدات وتنفيذها ونشر المعرفة والوعي بالقانون الدولي الإنساني.

غير أن المندوبين ليسوا الوحيدين الذين يقدمون مهاراتهم للجنة الدولية. يتولى أناس يعملون في نطاق واسع من المهن مهاماً لصالح اللجنة الدولية، تتراوح مدتها عادة بين 6 أشهر و12 شهراً. وبصفة عامة، يجب أن تتوافر لدى هؤلاء "الأخصائيين" خبرة مهنية مدتها ثلاث سنوات عند بدء عملهم مع اللجنة الدولية. وتكون معايير توظيفهم أكثر مرونة مقارنة بالمندوبين من حيث السن والحالة الاجتماعية والمهارات اللغوية.

قنوات التوظيف والفرص المهنية

يوظَّف مواطنو سويسرا والمقيمون فيها مباشرة بواسطة المقر الرئيسي للجنة الدولية في جنيف، بينما يتقدم المرشحون غير السويسريين إلى الجمعية الوطنية للصليب الأحمر أو الهلال الأحمر الخاصة لبلدهم. وتتحدد تدابير التوظيف بالنسبة لغير السويسريين على أساس اتفاقات بين اللجنة الدولية والجمعيات الوطنية المعنية.

بوسع المندوبين أن يترقوا إلى مناطق تمثل مسؤولية أكبر في الميدان، كمنصب رئيس مكتب أو رئيس بعثة أو مندوب إقليمي، أو ربما تخصصوا كمنسقين لأنشطة محددة مثل الحماية أو المساعدة أو البحث عن المفقودين. أما بالنسبة للمندوبين من ذوي الخبرة فهناك أيضاً فرص للترقي المهني بالمقر الرئيسي في جنيف. وتشمل هذه الفرص المسؤولية عن قطاع ميداني أو تولي مهام قيادية في مجالات أخرى كإدارة الموارد البشرية أو جمع الأموال أو الاتصالات. كما يمكن للأخصائيين أن يترقوا وظيفياً بتولي مسؤوليات أكبر سواء في الميدان أو المقر، وذلك في مجالات تخصصهم المختلفة.

الاعتماد على الموارد المحلية

توظف اللجنة الدولية أيضاً موظفين محليين في الميدان للعمل كمترجمين فوريين أو موظفين ميدانيين أو محاسبين مثلاً، أو للعمل في المجال الطبي أو توزيع إمدادات الإغاثة أو جمع رسائل الصليب الأحمر. ويتم إرسال أعداد متزايدة من الموظفين المعينين محلياً في مهام للعمل ببعثات اللجنة الدولية في بلدان أخرى.

وفي البلدان التي تعمل فيها اللجنة الدولية، يعمل موظفو الصليب الأحمر والهلال الأحمر المحليون جنباً إلى جنب مع المندوبين، حيث يسخرون مهاراتهم المهنية ومعرفتهم المباشرة بالميدان والسكان.

"اللجنة"

"اللجنة" هي أعلى جهاز لصنع السياسات داخل اللجنة الدولية للصليب الأحمر. وهي تتكون من عدد يتراوح بين 15 و25 عضواً من رعايا سويسرا يعملون بصفتهم الشخصية. ويجري ضم أعضاء اللجنة بالتزكية؛ أي أن الأعضاء المحتملين يتلقون الدعوة للانضمام. وتجتمع اللجنة دورياً لإقرار نظرية اللجنة الدولية وسياستها العامة والإشراف على الأنشطة التنظيمية.

إن اقتصار عضوية اللجنة على المواطنين السويسريين دون سواهم ـ سمة فريدة للجنة الدولية ترجع إلى نشأتها التاريخية حيث قام بتأسيسها في جنيف مواطنون من أبناء سويسرا، هذا البلد الذي اشتهر تاريخياً بحياده تكفل لعملها على الصعيد الدولي طابع الإنسانية البحتة والاستقلال وعدم التحيز والحياد.

غير أن انتماء أعضاء "اللجنة" جميعاً إلى جنسية واحدة لا يعني أن موظفي اللجنة الدولية يقتصرون على الجنسية السويسرية. والواقع أن اللجنة الدولية قد انخرطت في سياسة "تدويل". واليوم، توظف اللجنة الدولية، سواء في المقر الرئيسي أو الميدان، عدداً متزايداً من غير حاملي جوازات السفر السويسرية.

كيف تموّل اللجنة الدولية؟

تعتمد اللجنة الدولية في تمويلها على التبرعات المقدمة من:
  • الدول الأطراف في اتفاقيات جنيف (الحكومات).
  • الجمعيات الوطنية للصليب الأحمر والهلال الأحمر.
  • المنظمات فوق الوطنية (كالاتحاد الأوروبي).
  • مصادر عامة وخاصة.

وجميع التبرعات طوعية وتكون:
  • نقدية.
  • أو عينية، أي سلعاً مثل الغذاء (الأرز والحبوب والزيت، إلخ.) و/أو مواد غير غذائية (كالشاحنات والبطاطين والأغطية البلاستيكية ومعدات الطهي والخيام).
  • أو على هيئة خدمات، مثل الموظفين المتخصصين.
نداءات التمويل

وسعياً إلى إيجاد التمويل اللازم تصدر اللجنة الدولية نداءات، سنوية عادة، توضح فيها ما تحتاجه من تمويل لتحقيق الأهداف التي وضعتها لنفسها في سنة بعينها. وتشمل هذه النداءات أنشطة مقر اللجنة في جنيف من جانب والعمليات الميدانية التي تضطلع بها من جانب آخر. وتتفاوت الحالات التي تغطيها ميزانية اللجنة الدولية بين سنة وأخرى من حيث العدد والكثافة. غير أن الاتجاه العام عبر العقد الأخير يسير نحو زيادة عدد حالات النزاع وزيادة ميزانية اللجنة الدولية.

العمل الفوري

على عكس منظمات عديدة أخرى، لا تضطر اللجنة الدولية لانتظار التمويل لكي تتدخل: بل على العكس، تشرع اللجنة الدولية في العمل فوراً متى قررت الاستجابة لاحتياجات عاجلة في الميدان.

غير أنه قد لا يتوافر للجنة الدولية في لحظة بعينها سوى احتياطات محدودة للغاية لتغطية عملياتها. ومن ثم فإنها تقوم بالمخاطرة مالياً وتعتمد على إقدام المانحين على توفير التمويل المطلوب بأسرع ما يمكن. وحيث أن التمويل ليس بلا حدود، فإن اللجنة الدولية تحاول التأكد ليس فقط من أن عملياتها وأنشطتها تلبي احتياجات ضرورية وأنها تنطوي على بعد واقعي، وإنما أيضاً أن الميزانيات التي تبغي تمويلها منسجمة مع ما قد يُعْتبر معقولاً من جانب مانحيها.

وبينما تسعى اللجنة الدولية إلى الحفاظ على ذلك التوازن، فإن وجود المؤسسة ذاته وقدرتها على العمل يتوقفان في نهاية المطاف على استعداد المجتمع الدولي لتلبية احتياجاتها المالية. كما يتعين أيضاً توفير التبرعات في الوقت المناسب حتى يتسنى استخدامها بدرجة كافية من المرونة حيثما وحينما تشتد الحاجة إليها ولصالح ذوي الاحتياجات الأكثر إلحاحاً.

متطلبات المانحين في مقابل المرونة الميدانية للجنة الدولية

يأتي الجانب الأكبر من التمويل النقدي للعمليات الميدانية التي تضطلع بها اللجنة الدولية من حوالي 20 حكومة ومنظمة فوق وطنية. وتبذل اللجنة الدولية جهوداً كبيرة لتوسيع قاعدة مموليها المواظبين. وفي بعض الأحيان تطلب الدول، نتيجة صعوبات تتصل بالميزانية أو بأجهزة الرقابة الداخلية لديها، تخصيص التبرعات المقدمة منها للجنة الدولية لأغراض بعينها. وتقبل اللجنة الدولية ذلك طالما كان لا يضر بتوازن عملياتها واستقلالها. فإذا لم يتحقق هذا الشرط، تقوم اللجنة الدولية بإعادة بحث تخصيص التبرع مع الجهة المانحة. وفي حالة عدم التوصل إلى اتفاق مع هذه الجهة على تخصيص مقبول للتبرع المقدم منها، لا تجد اللجنة الدولية مناصاً من رفض التبرع. لكن هذا لا يحدث، لحسن الحظ، سوى في حالات نادرة جداً. إذا أردتم معرفة المزيد عن اللجنة الدولية أو بحث بعض الموضوعات المغطاة في هذا الكتيب بمزيد من التفصيل، رجاء زيارة موقع اللجنة الدولية على شبكة إنترنت: www.icrc.org.

وفي هذا الموقع سوف تجدون:
  • آخر الأخبار
  • نظرة على القضايا والموضوعات المعاصرة
  • نداءات اللجنة الدولية للسنة الحالية
  • شبكة الأخبار العائلية
  • صوراً
  • نشرات
  • عناوين لمواقع للاتحاد والصليب الأحمر/الهلال الأحمر فرص عمل داخل اللجنة الدولية
  • · ومواد أخرى كثيرة...

مهمة اللجنة الدولية للصليب الأحمر

اللجنة الدولية للصليب الأحمر منظمة غير متحيزة ومحايدة ومستقلة تؤدي مهمة إنسانية بحتة تتمثل في حماية أرواح وكرامة ضحايا الحرب والعنف الداخلي وتقديم المساعدة لهم. توجّه اللجنة الدولية وتنسق أنشطة الإغاثة الدولية التي تنفذها الحركة في حالات النزاع وتسعى جاهدة أيضاً إلى تفادي المعاناة بنشر وتقوية القانون الدولي الإنساني والمبادئ الإنسانية العالمية. أنشئت اللجنة عام 1863 وقد نبعت عنها الحركة الدولية للصليب الأحمر والهلال الأحمر.

النزاع المسلح هو سمة بارزة لواقعنا البشري. أنشئت اللجنة الدولية للصليب الأحمر قبل نحو قرن ونصف من أجل الحفاظ على قدر من الإنسانية في خضم الحرب. حتى الحرب لها حدود: قيود على كيفية القتال وقيود على سلوك المقاتلين.

وتُعْرَف مجموعة القواعد التي وُضِعت استناداً إلى هذا المبدأ والتي أقرتها 189 دولة بالقانون الدولي الإنساني، ذلك القانون الذي تُشكّل اتفاقيات جنيف دعامته الأساسية.

"تعرف على اللجنة الدولية" يشرح ماهية اللجنة الدولية وكيفية نشأتها وطريقة عملها اليوم.