HomeWhat's newSearchSite treeHelp ICRC Home page

تعرّف على اللجنة الدولية للصليب الأحمر

.
تعرّف على اللجنة الدولية للصليب الأحمر
قائمة المحتويات
العمل الوقائي
  • التعريف بالقواعد
  • الوقاية من خلال الاتصال
  • احترام وكفالة احترام
  • إيجاد تأثير
  • تأمين المستقبل
  • مزيد من الأمان
  • الناس والحرب
مساعدة ضحايا النزاع

التعريف بالقواعد يرمي عمل اللجنة الدولية الوقائي إلى احتواء الآثار الضارة للنزاع وتقليصها إلى الحد الأدنى. وتتمثل روح القانون الدولي الإنساني في استخدام القوة باعتدال وعلى نحو متناسب مع الأهداف. وتسعى المؤسسة من ثم إلى تعزيز النطاق الكامل للمبادئ الإنسانية كي تمنع ـ أو على الأقل تحد من ـ أسوأ تجاوزات الحرب.

الوقاية من خلال الاتصال

في إطار برامجها الوقائية، تستهدف اللجنة الدولية على وجه الخصوص أولئك الأشخاص وتلك الفئات التي تحدد مصير ضحايا النزاعات المسلحة أو بوسعها عرقلة عمل اللجنة الدولية أو تسهيله. وتشمل هذه الفئات القوات المسلحة والشرطة وقوات الأمن وغيرها من حاملي السلاح، وصناع القرار وقادة الرأي على المستويين المحلي والدولي إلى جانب المراهقين والطلاب ومعلميهم ونحن هنا نتطلع إلى المستقبل.

إن الاستراتيجية الكامنة خلف هذه الأنشطة تشمل مستويات ثلاثة:
  • إثارة الوعي
  • التعريف بالقانون الإنساني بواسطة التدريس والتدريب
  • إدراج القانون الإنساني داخل القوانين والمناهج التعليمية والبرامج الميدانية الرسمية.

ويتمثل الهدف النهائي في التأثير على مواقف الناس وسلوكهم على نحو يعزز حماية المدنيين وغيرهم من الضحايا في زمن النزاعات المسلحة ويسهل الوصول إلى ضحايا النزاع ويحسن الظروف الأمنية التي يجري العمل الإنساني في ظلها.

احترام وكفالة احترام

يقع على عاتق الدول التزام قانوني بكفالة معرفة قواتها المسلحة بقانون النزاعات المسلحة والمبادئ الإنسانية العالمية على كافة مستويات التسلسل القيادي وتطبيقها لذلك القانون وتلك المبادئ في جميع الأحوال. وتشجع اللجنة الدولية الإدراج المنتظم للقانون والمبادئ الإنسانية داخل التدريب العسكري (تدابير القيادة والتدريب) كما تساعد الدول في هذا المجال.

ولما كانت قوات حفظ النظام العام كثيراً ما تستدعى للتدخل في حالات الاضطرابات والعنف الداخلي، فإن اللجنة الدولية تعمل أيضاً على كفالة تلقي قوات الشرطة والقوات الأمنية تدريباً منتظماً في مجال القانون الإنساني وحقوق الإنسان والمبادئ الإنسانية العالمية.

يشارك مباشرة في القتال في العديد من النزاعات المسلحة اليوم ـ وهي في أغلبها نزاعات غير دولية ـ مقاتلون سلاح غير نظاميين، لم يتدربوا إلا قليلاً إذا هم تدربوا. وقد بيّنت أمثلة حديثة من مختلف أنحاء العالم كيف أن انتشار المجموعات المسلحة أدى إلى انتهاكات مروعة ذهب ضحيتها السكان المدنيون كما عوّق توصيل المساعدات الإنسانية. وتسعى اللجنة الدولية جاهدة إلى إقامة علاقات وبناء صلات بكافة أطراف النزاعات. فهي تستطيع بهذه الطريقة أن تنمي المعرفة بأنشطة اللجنة الدولية وأنشطة الصليب الأحمر والهلال الأحمر ووسائل عملها، ومن ثم تُسهِّل الوصول إلى الضحايا وكفالة أمان العاملين في الحقل الإنساني.

إيجاد تأثير

تسعى اللجنة الدولية إلى جعل صناع القرار وقادة الرأي، مثل البرلمانيين وأعضاء المنظمات غير الحكومية والصحفيين وغيرهم من ذوي النفوذ، على إلمام بالقانون الإنساني وكسب دعمهم للجهود الرامية إلى كفالة تنفيذه. ولهذا الغرض تخوض اللجنة الدولية "الدبلوماسية الإنسانية".

ويشمل هذا:
  • خلق شبكات من الصلات وتعزيزها
  • توعية السلطات الحكومية والمجتمع المدني بمسؤولياتهما إزاء القانون الإنساني
  • تحديد مختلف الشركاء المحليين وتدريبهم
  • إنشاء نظم الإنذار المبكر أو الإسهام في تنظيمها.
تأمين المستقبل

من أجل الوصول إلى صناع القرار وقادة الرأي في الغد تستهدف اللجنة الدولية أبرز الجامعات وتشجعها على إدراج القانون الإنساني خاصة في المواد التي تدرس كليات الحقوق والعلوم السياسية والصحافة. ومثلما هو الحال مع الجيش، يتمثل نهج اللجنة الدولية في العمل مع السلطات المعنية وتدريب المدرِّبين وإنتاج المواد المرجعية وإقامة شبكة من الصلات داخل الأوساط الأكاديمية.

وفي محاولة للوصول إلى كافة شرائح المجتمع وإدراج القانون الإنساني كجزء داخل التعليم الأساسي، تساعد اللجنة الدولية وزارات التعليم وغيرها من الهيئات التعليمية في إدماج القانون الإنساني والموضوعات المتصلة به في المناهج المدرسية للتعليم الثانوي. وعلى إثر النجاح في تنفيذ مثل هذه البرامج في العديد من بلدان الاتحاد السوفيتي السابق شنت اللجنة الدولية في أوائل 2001 أداة تعليمية مرجعية مكوّنة من 20 ساعة، تسمى "استكشاف القانون الإنساني"، وهي مصممة كي يستخدمها المعلمون على مستوى العالم.

مزيد من الأمان

لا تزال الألغام والنبائط غير المتفجرة تسبب خسائر مروعة في العديد من البلدان التي تشهد نزاعاً مسلحاً أو التي خرجت لتوها من نزاع مسلح. إن معاهدة أوتاوا التي تحظر الألغام الأرضية دخلت بالفعل حيز التنفيذ، غير أن إزالة الألغام القائمة عملية بطيئة، وفي بعض الحالات مازالت الألغام تزرع رغم الحظر. يعني هذا أن الخسائر في صفوف السكان المدنيين بسبب حوادث الألغام والنبائط غير المتفجرة سوف تقع لسنوات طويلة مقبلة. وترمي اللجنة الدولية إلى الحد من هذه الخسائر على المدى الطويل.

وإلى أن يتم تطهير كافة الأراضي المزروعة بالألغام، سوف تظل التوعية بخطر الألغام تمثل عنصراً مهماً من عناصر الأنشطة المتصلة بالألغام. وتجري اللجنة الدولية تقييماً للاحتياجات في البلدان المتضررة كما تجمع البيانات حول حوادث الألغام. فمعرفة كيف ولماذا قتل أو أصيب أحد الأشخاص تتيح للجنة الدولية أن تحكم على مدى وعي الناس بالمخاطر التي تمثلها الألغام والنبائط غير المتفجرة. وهي تعمل على إثر ذلك مع المجتمعات المتضررة على إيجاد الحلول التقنية والاقتصادية والإعلامية الملائمة بهدف مساعدتها على تجنب مخاطر العيش في بيئة ملوثة بالألغام.

الناس والحرب

في عام 1999، أي في الذكرى الخمسين لاتفاقيات جنيف، أدارت اللجنة الدولية عملية تشاورية مستقلة على مستوى العالم حول قواعد النزاع المسلح. جرى التشاور في 12 بلداً فتكت بها النزاعات خلال العقود الأخيرة ـ أفغانستان والبوسنة والهرسك وكمبوديا وكولومبيا والسلفادور وجورجيا/أبخازيا وإسرائيل/الأراضي المحتلة ومناطق الحكم الذاتي ولبنان ونيجيريا والفليبين والصومال وجنوب أفريقيا.

وفي كل من هذه الحالات أجرت اللجنة الدولية، بالتعاون مع الجمعيات الوطنية للصليب الأحمر والهلال الأحمر، استطلاعاً للرأي العام باستخدام عينة تمثيلية لسكان البلد كما نظمت مقابلات معمقة وفرق عمل مركزة مع أولئك المشاركين في النزاع أو المتأثرين به مباشرة. ولأغراض المقارنة، سعت اللجنة الدولية أيضاً إلى التعرف على آراء الناس في فرنسا وروسيا وسويسرا والمملكة المتحدة والولايات المتحدة.

كانت الفكرة هي إتاحة الفرصة لمدنيين وعسكريين على حد السواء لاقتسام خبراتهم وآرائهم حول الأوجه المتعددة للحرب وحول ماهية القواعد الأساسية التي يتعين تطبيقها وأسباب انهيار تلك القواعد في أحوال كثيرة. إجمالاً، تم جمع وتحليل 20680 استبياناً وتسجيل 105 فريق عمل مركزة و324 مقابلة فردية، الأمر الذي أثمر واحداً من أكثر أعمال البحث الاجتماعي التجريبي إبداعاً حول الحرب.

تم توثيق هذه المادة مع حذف كافة المعلومات الشخصية من أجل الحفاظ على السرية بشأن هوية المشاركين في الاستطلاع. وهي تخضع لمزيد من التحليل من جانب اللجنة الدولية بالاشتراك مع مؤسسات أكاديمية بهدف محاولة تفسير الفجوات البادية بين قناعات الناس وسلوكهم في حالات العنف المسلح، وتحديد ما ينطوي عليه البحث بالنسبة للقانون والعمل الإنسانيين.

يمكن طلب تقارير البلدان مطبوعة أو إلكترونياً من اللجنة الدولية أو الحصول عليها من موقع المؤسسة على شبكة إنترنت (باللغة الإنجليزية): www.icrc.org؛ وتتوافر المادة الخام للبحث أو التحليل في مؤسسة "سيدوس" (أرشيف المعلومات والبيانات السويسرية في العلوم الإنسانية بنيوشاتل، سويسرا www.sidos.ch