HomeWhat's newSearchSite treeHelp ICRC Home page

تعرّف على اللجنة الدولية للصليب الأحمر


.
تعرّف على اللجنة الدولية للصليب الأحمر
قائمة المحتويات
العمل مع الآخرين
  • العلاقات مع المنظمات الأخرى
العلاقات مع المنظمات الأخرى

تزايد عدد الهيئات والمنظمات العاملة في مجال العمل الإنساني على مدار السنوات بشكل ملحوظ. وإذا كان هذا الوضع يعزز القدرة الإجمالية على الاستجابة للأزمات، فإنه قد يفضي أيضاً إلى الارتباك وازدواجية الجهود والمنافسة وسوء التفاهم.

ولكي ما تسهم في كفالة سير العمل الإنساني على نحو أكثر كفاءة، فإن اللجنة الدولية تتشاور وتنسق مع العديد من المنظمات الدولية وغير الحكومية العاملة في نفس المجال بينما تحافظ في ذات الوقت على استقلالها. وتولي اللجنة الدولية اهتماماً كبيراً خلال ممارسة أنشطتها الإنسانية لكي يلقى منهاجها ودورها التفهم من جميع هذه المنظمات بما يكفل سلاسة التعاون والتكامل في الميدان.

بذلت جهود لإقرار نهج موحد ودليل سلوك للعمل الإنساني. وقد أسهمت اللجنة الدولية مع غيرها من الأطراف في صياغة "مدونة السلوك للحركة الدولية للصليب الأحمر والهلال الأحمر والمنظمات غير الحكومية في مجال أعمال الإغاثة في حالات الكوارث"، وهي تدعم كافة الجهود الرامية إلى كفالة رقي العمل في الميدان.

تمثيل الضحايا

تشارك اللجنة الدولية في الاجتماعات الدورية للمنظمات الدولية والإقليمية، سواء بصفة مراقب أو بصفة ضيف، كما تشارك في الحوارات حول القضايا الشاغلة للعمل الإنساني ساعية إلى استرعاء الاهتمام إلى معاناة الضحايا وإلى كسب الدعم الدبلوماسي لأنشطتها الإنسانية.

وعلى هذا النحو، تتمتع اللجنة الدولية بصفة المراقب في الجمعية العامة للأمم المتحدة، وتتعاون مع مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية وتحضر بصفة ضيف دائم اجتماعات اللجنة الدائمة المشتركة، وهي هيئة تنسيقية تضم أهم الوكالات الإنسانية للأمم المتحدة والاتحاد الدولي والمنظمات غير الحكومية. كما تنسق اللجنة الدولية أنشطتها مع المنظمات الأخرى وفق الاقتضاء، بما في ذلك مكتب المفوضية السامية لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة واليونيسيف وبرنامج الغذاء العالمي ومنظمة الصحة العالمية.

وإلى جانب ذلك، تحافظ اللجنة الدولية على علاقات منتظمة مع كل من:
  • المجلس الأوروبي.
  • منظمة الأمن والتعاون في أوروبا.
  • منظمة الوحدة الأفريقية.
  • منظمة المؤتمر الإسلامي.
  • حركة عدم الانحياز.
  • منظمة الدول الأمريكية.
  • جامعة الدول العربية.
  • الاتحاد البرلماني الدولي.

العلاقات مع العسكريين

شهدت السنوات الأخيرة تنامي علاقات أوثق بين العمل العسكري والإنساني، حتى أنه لم يعد واضحاً أين ينتهي أحدهما ويبدأ الآخر. وأثارت اللجنة الدولية دواعي قلقها بشأن هذه التطورات في العديد من المنتديات الدولية. حيث ترى أن الطابع المستقل وغير المتحيز للعمل الإنساني وضرورة توفير الحماية والمساعدة لكافة الضحايا دون تمييز يحتمان القيام بالأنشطة الإنسانية على نحو مستقل عن الاعتبارات والأهداف السياسية والعسكرية. في الوقت ذاته، تعتقد اللجنة الدولية أن ثمة مجال واسع للتفاعل والتعاون البناءين بين المنظمات الإنسانية والجيش، وهو مجال يمكن دعمه من خلال التشاور المتبادل. بيد أن اللجنة تواصل مع ذلك الدعوة للتمييز الواضح ـ لا ظاهرياً فحسب وإنما من حيث الجوهر أيضاً ـ بين العمليات العسكرية والإنسانية (أنظر أيضاً "العمل الوقائي"، ص34).

العلاقات مع القطاع الخاص

مع مجيء العولمة راح القطاع الخاص يلعب دوراً متنامياً باستمرار في العلاقات الدولية. وتمارس بعض الشركات متعددة الجنسيات تأثيراً متزايداً على حالات الحرب وأطراف النزاع.

وبناء على ذلك اعتمدت اللجنة الدولية مؤخراً استراتيجية شاملة ترمي إلى تطوير علاقاتها مع عالم الأعمال على نحو متسق. والهدف الأول لهذه الاستراتيجية هو إقامة حوار معمق مع القطاع الخاص ينطلق من تعزيز المبادئ الإنسانية. أما الهدف الثاني فهو زيادة كفاءة اللجنة الدولية وطابعها المحترف من خلال عمليات التبادل مع القطاع الخاص، أي الاعتماد على مهارات وقدرات معينة وتحسين سياسة المشتريات ودعم جهود جمع الأموال.